كيف تحمي نفسك من الفيروسات والأمراض التنفسية؟
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن الوقاية من الفيروسات والأمراض التنفسية تبدأ من تعزيز المناعة الشخصية واتباع الإجراءات الوقائية اليومية، خاصة مع تقلبات الطقس ودخول فصل الخريف.
وأوضح "الحداد" خلال حديثه في برنامج "قلبك مع جمال شعبان" على قناة الشمس، أن أهم طرق الوقاية تشمل:
غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بانتظام.
تجنب لمس الوجه والعينين والأنف إلا بعد التأكد من نظافة اليدين.
الابتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر الإمكان خلال موسم الانتشار الفيروسي.
ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو عند ظهور أعراض البرد.
تناول أطعمة غنية بفيتامين C مثل البرتقال والجوافة والفلفل الألوان لدعم المناعة.
الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة الرياضة الخفيفة بانتظام.
التهوية الجيدة للمنازل والفصول الدراسية لتقليل تركيز الفيروسات في الهواء.
وأضاف أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية مهم جدًا هذا العام، خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
وختم “الحداد”نصيحته بالتأكيد، أن الوقاية خير من العلاج، وأن الوعي الصحي والسلوك الوقائي هما خط الدفاع الأول ضد أي وباء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمراض الفيروسية امراض تنفسية امراض التنفس
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا