تربط الدراسات تناول بذور دوار الشمس أو لب عباد الشمس بعدد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب ، كما أنها تحتوي على عناصر غذائية تدعم جهاز المناعة وتعزز مستويات الطاقة.

أبرزها شرب المياه.. نصائح لمرضى السكر في الطقس الحارتوتر وسمنة.. أضرار وخيمة لـ السهر يوميافوائد لب عباد الشمس

- تقليل الالتهاب

لمن يعانون من التهابات قصيرة الأمد أو مزمنة ، تُقدم بذور دوار الشمس فوائد مضادة للالتهابات، تحتوي بذور دوار الشمس على فيتامين هـ، والفلافونويدات، ومركبات نباتية أخرى تُقلل الالتهاب، وقد وجدت دراسة أن تناول بذور دوار الشمس وبذور أخرى خمس مرات أو أكثر أسبوعيًا يُقلل من مستويات الالتهاب، مما يُقلل أيضًا من عوامل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.

- تحسين صحة القلب

بذور دوار الشمس غنية بالدهون الصحية، بما في ذلك الدهون المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة، تحتوي حصة ثلاثة أرباع كوب من بذور دوار الشمس على 14 غرامًا من الدهون، وقد وجدت الدراسات أن تناول البذور - بما فيها بذور دوار الشمس - يرتبط بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع الكوليسترول ، وارتفاع ضغط الدم

- دعم الجهاز المناعي

بذور دوار الشمس مصدرٌ للعديد من الفيتامينات والمعادن التي تدعم جهاز المناعة وتزيد من قدرته على مكافحة الفيروسات، وتشمل هذه الفيتامينات الزنك والسيلينيوم ، ويلعب الزنك دورًا حيويًا في جهاز المناعة، إذ يساعد الجسم على الحفاظ على الخلايا المناعية وتطويرها، كما يلعب السيلينيوم دورًا في تقليل الالتهابات، ومكافحة العدوى، وتعزيز المناعة.

المصدر webmd

طباعة شارك دوار الشمس بذور دوار الشمس فوائد بذور دوار الشمس المناعة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دوار الشمس بذور دوار الشمس فوائد بذور دوار الشمس المناعة بذور دوار الشمس

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث في تونس؟..احتجاجات وموجة حر وانقطاع للخدمات وغضب شعبي كبير
  • كيف تحث الأطفال على تناول الخضار إذا كانوا لا يحبونها؟
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • صعد 5 جنيهات.. ماذا يحدث للذهب في الصاغة الآن
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين