%9 من مقالات الصحف الأميركية كُتبت بواسطة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ميريلاند الأميركية، أن قرابة 9% من المقالات التي نشرتها الصحف الأميركية خلال 3 أشهر من صيف العام الجاري، كُتبت كليا أو جزئيا بوساطة الذكاء الاصطناعي.
واستخدم الباحثون أداة الكشف عن الذكاء الاصطناعي "بانغرام" (Pangram) لتحليل 186 ألف مقال نشرتها 1500 صحيفة على الإنترنت بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول 2025.
ووجدت الدراسة أن قرابة 90% من المقالات التي جرى تحليلها كتبها بشر، في حين كُتب نحو 5% منها بوساطة الذكاء الاصطناعي بشكل كامل وقرابة 4% بشكل جزئي.
معظم المقالات المولدة في الصحف الصغيرةوأظهر البحث أن استخدام الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام المحلية الصغيرة أعلى بكثير مقارنة بالصحف الكبرى، إذ صُنف قرابة 1.7% من المقالات في الصحف التي توزع أكثر من 100 ألف نسخة على أنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي أو مختلطة، مقابل 9.3% في الصحف الصغيرة.
وأرجع الباحثون سبب ذلك إلى الموارد المحدودة المتوفرة لدى الصحف الصغيرة والتي تضطرها إلى اللجوء للذكاء الاصطناعي، في حين أن الصحف الكبرى تفرض قيودا تحريرية أكثر صرامة على الأتمتة.
وكان استخدام الذكاء الاصطناعي أكثر شيوعا في موضوعات المقالات مثل الطقس (27.7%) والعلوم والتكنولوجيا (16.1%) والصحة (11.7%)، في حين كانت المعدلات أقل في المقالات المتعلقة بالحرب (4.3%) والجريمة والقانون والعدالة (5.2%) والدين (5.3%).
وحلل الباحثون 100 مقال أُبلغ عن استخدام الذكاء الاصطناعي فيها يدويا، ووجدوا أن 5 منها فقط كشفت عن ذلك.
وأشارت الدراسة إلى احتمال أن تكون المقالات المترجمة بالذكاء الاصطناعي قد صُنفت خطأ على أنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي، لكنها قالت: إن التحقق يشير إلى أن المقالات المكتوبة بوساطة البشر لا تزال تُعرف أنها بشرية حتى بعد الترجمة الآلية.
إعلانودرس الباحثون مجموعة فرعية من مقالات الرأي المكتوبة بين عامي 2022 و2025 في صحف نيويورك تايمز وواشنطن بوست ووول ستريت جورنال.
ووجدوا أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يزال منخفضا فيها مقارنة بالمقالات الإخبارية، ولكنه "ارتفع بشكل حاد" منذ انتشار روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من 0.1% في عام 2022 إلى 3.4% في عام 2025.
وكان استخدام الذكاء الاصطناعي أكثر شيوعا بين كتاب المقالات المساهمين، مقارنة بالصحفيين والموظفين العاملين بدوام كامل في المؤسسة، ولم يصرّحوا باستخدامه بشكل شبه كامل، بحسب الدراسة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات استخدام الذکاء الاصطناعی بالذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.